ما تنقم الحرب الشموس مني * بازل عامين حديث السن لمثل هذا ولدتني أمي ____________ قتادة هو من اكابر محدثي العامة، من تابعي العامة البصرة، روى عن انس وابي الطفيل وسعد بن المسيب والحسن البصري.
(آت).
لعله لعنه الله حملته الحمية والكفر على ان يتعصب للمشركين بانهم لم يذلوا بقتل هؤلاء بل كان فيهم اعز منهم او عرضه الحمية لابي سفيان وسائر بني امية وخالد بن الوليد فانهم كانوا يومئذ بين المشركين ويحتمل ان يكون مراده ان غلبة رسول الله وهو سيد العرب كان يكفي لعزهم ولم يذلوا بفقد هؤلاء.
اعلم الفرس اي علق عليه صوفا ملونا في الحرب، ونفسه: وسمها بسيماء الحرب.
لعلمها (القاموس) وقال الجوهري: اعلم الفارس: جعل لنفسه علامة الشجعان.
(ما تنقم) قال الجوهري: نقمت على الرجل انقم بالكسر فانا ناقم إذا عتبت عليه، يقال: ما نقمت منه الا الاحسان.
وقال الكسائي:
نقمت بالكسر لغة ونقمت الامر ايضا ونقمته إذا كرهته وانتقم الله منه اي عاقبه.
وقال:
شمس الفرس شموسا وشماسا اي منع ظهره وهو فرس شموس و به شماس ورجل شموس: صعب الخلق وقال الفيروزآبادي: نعم منه كضرب وعلم وانتقم (*) فقال: كذب عدو الله إن كان ابن أخي لا فر س منه يعني خالد بن الوليد وكانت امه قشيرية ويلك ياقتادة من الذي يقول: " أوفي بميعادي وأحمي عن حسب "؟
فقال:
أصلح الله الامير ليس هذا يومئذ، هذا يوم احد خرج طلحة بن أبي طلحة وهو ينادي من يبارز فلم يخرج إليه أحد، فقال: إنكم تزعمون أنكم تجهزونا بأسيافكم إلى النار
الروضة من الكافي