____________ طه: 115، والنهي ارشادي وليس بتحريمي ومعنى النسيان في الاية الترك كما ذكره جماعة من المفسرين وقد ورد في كثير من الاخبار منها ما رواه علي بن ابراهيم باسناده عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: (ولقد عهدنا إلى آدم الاية) قال عهد اليه في محمد والائمة من بعده فترك ولم يكن له عزم الخ.
ولا يخفى ان محمد بن الفضيل يرمى بالغلو وضعفه غير واحد من الاصحاب.
المائدة: 27.
(*) له: يا قابيل أين هابيل؟
فقال:
اطلبه حيث قربنا القربان فانطلق آدم عليه السلام فوجد هابيل قتيلا فقال آدم عليه السلام: لعنت من أرض كما قبلت دم هابيل وبكى آدم عليه السلام على هابيل أربعين ليلة ثم إن آدم سأل ربه ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله لان الله عزوجل وهبه له واخته توأم.
فلما انقضت نبوة آدم عليه السلام واستكمل أيامه أوحى الله عزوجل إليه أن يا آدم قد انقضت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة في العقب من ذريتك عند هبة الله فإني لن أقطع العلم والايمان والاسم الاكبر وآثار النبوة من العقب من ذريتك إلى يوم القيامة ولن أدع الارض إلا وفيها عالم يعرف به ديني ويعرف به طاعتي ويكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح وبشر آدم بنوح عليه السلام فقال: إن الله تبارك وتعالى باعث نبيا اسمه نوح وإنه يدعو إلى الله عز ذكره ويكذبه قومه، فيهلكهم الله بالطوفان وكان بين آدم وبين نوح عليه السلام عشرة آباء أنبياء وأوصياء كلهم وأوصى آدم عليه السلام إلى هبة الله أن من أدركه منكم فليؤمن له وليتبعه وليصدق به فإنه ينجو من الغرق، ثم إن آدم
الروضة من الكافي