الشعراء: 105.
الشعراء: 191.
اي كثير منهم أو جماعة منهم.
(آت).
(*) والله عزوجل مهلكهم بالريح فمن أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه فإن الله عزوجل ينجيه من عذاب الريح وأمر نوح عليه السلام ابنه ساما أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يومئذ عيدا لهم، فيتعاهدون فيه ما عندهم من العلم والايمان والاسم الاكبر ومواريث العلم وآثار النبوة فوجدوا هودا نبيا عليه السلام وقد بشر به أبوهم نوح عليه السلام فآمنوا به واتبعوه وصدقوه فنجوا من عذاب الريح وهو قول الله عزوجل: " وإلى عاد أخاهم هودا " وقوله عزوجل: " كذبت عاد المرسلين * إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون " وقال تبارك وتعالى: " ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب " وقوله: " ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا (لنجعلها في أهل بيته) ونوحا هدينا من قبل " لنجعلها في أهل بيته وأمر العقب من ذرية الانبياء (عل) من كان قبل إبراهيم لابراهيم عليه السلام وكان بين إبراهيم وهودمن الانبياء صلوات الله عليهم وهو قول الله عز و جل وما قوم لوط منكم ببعيد " وقوله عز ذكره: " فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي " وقوله: عز جل " وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدواالله واتقوه ذلكم خير لكم [إن كنتم تعلمون] " فجرى بين كل نبيين عشرة أنبياء وتسعة وثمانية أنبياء كلهم أنبياء وجرى لكل نبي ما جرى لنوح صلى الله عليه وكما جرى لآدم وهود وصالح وشعيب وإبراهيم صلوات الله عليهم حتى انتهت إلى يوسف بن يعقوب عليه السلام، ثم صارت من بعد يوسف في أسباط إخوته حتى انتهت إلى موسى عليه السلام فكان بين يوسف وبين موسى من الانبياء (عل)
الروضة من الكافي