الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الروضة من الكافي

____________ الظاهر (سوق بقلهم) كما روى في غيره اي كانوا لا يبالون بذلك بحيث كان يقوم بعد قتل سبعين نبيا جميع اسواقهم حتى سوق بقلهم إلى آخر النهار لعدم اعتنائهم بذلك او المراد انه ربما كان يمتد زمان قتلهم إلى آخر النهار او ربما ياخذون في قتلهم اخر النهار فيقتلون في هذا الزمان القليل مثل هذا العدد الكثير وعلى اخيرين يكون سوق القتل كناية عن المعركة التي اقاموها لقتلهم ولا يخفى بعدهما.

(آت).

الاعراف: 156.

الصف: 6.

آل عمران: 33 و 34.

اي لم يجعل العلم مبنيا على الجهل بان يكون امر الحجة مجهولا، لا يعلمه الناس ولا بينة لهم.

او لم يجعل اعلم مخلوطا بالجهل بل لا بد ان يكون العالم عالما بجميع ما يحتاج اليه الخلف ولا يكون اختيار مثله الا منه تعالى.

(آت).

(*) ولكنه أرسل رسولا من ملائكته فقال له: قل كذا وكذا فأمرهم بما يحب ونهاهم عما يكره فقص إليهم أمر خلقه بعلم فعلم ذلك العلم وعلم أنبياءه وأصفياءه من الانبياء والاخوان والذرية التي بعضها من بعض فذلك قوله عزوجل: " فقد اتينا آل إبراهيم الكتاب الحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " فأما الكتاب فهو النبوة وأما الحكمة فهم الحكماء من الانبياء من الصفوة وأما الملك العظيم فهم الائمة [الهداة] من الصفوة وكل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض والعلماء الذين جعل الله فيهم البقية وفيهم العاقبة وحفظ الميثاق حتى تنقضي الدنيا والعلماء، ولولاة الامر استنباط العلم وللهداة فهذا شأن الفضل من الصفوة والرسل والانبياء والحكماء وأئمة الهدى والخلفاء الذين هم ولاة أمر الله عزوجل واستنباط علم الله وأهل آثار علم الله من الذرية التي بعضها من بعض من الصفوة بعد الانبياء (عل) من الآباء والاخوان والذرية من الانبياء، فمن اعتصم بالفضل انتهى بعلمهم ونجا بنصرتهم ومن وضع ولاة أمر الله عزو جل وأهل استنباط علمه في غير الصفوة من بيوتات الانبياء (عل) فقد خالف أمر

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.