الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

____________ النساء: 54.

وفيها (فقد آتينا آل ابراهيم) ولعله من النساخ.

اي بقية علوم الانبياء وآثارهم ويحتمل ان يكون اشارة إلى قوله تعالى: (بقية الله خير لكم) وفسرت في الاخبار الكثيرة بالائمة (عليهم السلام).

قوله: وفيهم العاقبة كما قال: (والعاقبة للمتقين).

(آت).

وفي هامش بعض النسخ بقوله (عليه السلام): (جعل الله فيهم البقية) لعل المراد بالبقية بقية احكام الدين التي يستنبطها الائمة (عليهم السلام) من الايات الفرقانية وما وصل اليهم من رسول الله صليل الله عليه وآله من الاصول الكلية وبالعاقبة النجاة فان شيعة الائمة الاثني عشرية (عليهم السلام) والعارفين لحقهم من الامة هم الناجون لا غير بالروايات المتفق عليها الجمع على صحتها بين اكثر الامة من المؤالف والمخالف مثل قوله (صلى الله عليه وآله): (خلفائي اثني عشر).

و (بحفظ الميثاق): هو عبادة العباد الله عزوجل حيث عاهد بحكم قابليتهم الفطرية لعبادة خالقهم وربهم ان يقبلوا تكليفه واطاعته والسعي إلى مراضيه ولا يحفظ هذا العهد والميثاق الا بمعرفة النبي (صلى الله عليه وآله) ومعرفة حفظة دينه وعلمه واطاعتهم كما قال: (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم).

انتهى.

قوله: (والعلماء) معطوف على العاقبة وقوله: (للهداة) معطوف على يقوله: (لولاة الامر).

(ماخوذ من آت).

بضم الفاء وتشديد الضاد المفتوحة جمع فاضل كخلص وغيب.

(آت).

(*) الله عزوجل وجعل الجهال ولاة أمر الله والمتكلفين بغير هدى من الله عزوجل وزعموا أنهم أهل استنباط علم الله فقد كذبوا على الله ورسوله ورغبوا عن وصيه عليه السلام وطاعته ولم يضعوا فضل الله حيث وضعه الله تبارك وتعالى، فضلوا وأضلوا أتباعهم ولم يكن لهم حجة يوم القيامه إنما الحجة في آل إبراهيم عليه السلام لقول الله عزوجل: " ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكم والنبوة وآتيناهم ملكا عظيما " فالحجة الانبياء (عل)

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.