الانعام: 84 إلى 87.
لعل الباء زائد من النساخ.
(آت).
اشارة إلى قوله تعالى: (ان تكفروا فان الله عني عن العالمين) سورة الزمر: 7.
(*) الامة، إن الله عزوجل طهر أهل بيت نبيه (عل) وسألهم أجر المودة وأجرى لهم الولاية وجعلهم أوصياءه وأحباءه ثابتة بعده في امته، فاعتبروا يا أيها الناس فيما قلت حيث وضع الله عز جل ولايته وطاعته ومودته واستنباط علمه وحججه فاياه فتقبلوا وبه فاستمسكوا تنجو به وتكون لكم الحجة يوم القيامة وطريق ربكم عزوجل ولا تصل ولاية إلى الله عزوجل إلا بهم فمن فعل ذلك كان حقاعلى الله أن يكرمه ولا يعذبه ومن يأت الله عزوجل بغيرما أمره كان حقا على الله عزوجل أن يذله وأن يعذبه.
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة ثابت بن دينار الثمالي وأبومنصور، عن أبي الربيع قال: حججنا مع أبي جعفر عليه السلام في السنة التي كان حج فيها هشام بن عبدالملك وكان معه نافع مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر عليه السلام في ركن البيت وقد اجتمع عليه الناس فقال نافع: يا أمير المؤمنين من هذا الذي قد تداك عليه الناس فقال: هذا نبي أهل الكوفة هذا محمد بن علي، فقال: أشهد لآتينه فلاسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو ابن نبي أو وصي نبي، قال: فاذهب إليه وسله لعلك تخجله فجاء نافع حتى اتكأ على الناس ثم أشرف على أبي جعفر عليه السلام فقال: يا محمد بن علي إني قرأت التوراة والانجيل والزبور والفرقان وقد عرفت حلالها وحرامها وقد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبي أو وصي نبي أو ابن نبي، قال: فرفع أبوجعفر عليه السلام رأسه فقال: سل عما بدالك، فقال: اخبرني كم بين، عيسى وبين محمد (صلى الله عليه وآله) من سنة قال: اخبرك بقولي أو بقولك؟
قال:
أخبرني بالقولين جميعا، قال:
الروضة من الكافي