الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الروضة من الكافي

فقنع أبوجعفر عليه السلام رأسه بثوبه ومضى هو وأصحابه فاختلطوا بالناس حتى أتوا الجبل فقعد أبوجعفر عليه السلام وسط النصارى هو وأصحابه وأخرج النصارى بساطا، ثم وضعوا الوسائد، ثم دخلوا فأخرجوه ثم ربطوا عينيه، فقلب عينيه كأنهما عينا أفعى ثم قصد ____________ اي ارتددت ورجعت عن مذهبك.

اراد (عليه السلام) الاحتجاج عليه فيما كان يعتقده من رأي الخوارج.

(*) إلى أبي جعفر عليه السلام فقال: يا شيخ أمنا أنت أم من الامه المرحومة؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

بل من الامة المرحومة، فقال: أفمن علمائهم أنت أم من جهالهم؟

فقال:

لست من جهالهم فقال: النصراني أسألك أم تسألني؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

سلني، فقال النصراني: يا معشر النصارى رجل من امة محمد يقول: سلني إن هذا لملئ بالمسائل ثم قال: يا عبدالله أخبرني عن ساعة ما هي من الليل ولا من النهار أي ساعة هي؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فقال النصراني: فإذا لم تكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي الساعات هي؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

من ساعات الجنة وفيها تفيق مرضانا، فقال النصراني: فأسألك أم تسألني؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

سلني، فقال النصراني: يا معشر النصارى إن هذا لملئ بالمسائل، أخبرني عن أهل الجنة كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون أعطني مثلهم في الدنيا؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

هذا الجنين، في بطن امه يأكل مما تأكل امه ولا يتغوط، فقال النصراني: ألم تقل: ما أنا من علمائهم؟

فقال أبوجعفر

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.