____________ في بعض النسخ (أمر به).
كجعفر: الجيش الكبير والرجل العظيم والسيد الكريم وكانه اشارة إلى جيش سفيان وفتنته.
اي كرهت المقام فيها.
من الغارة.
الشعث محركة: انتشار الامر.
السرح بالفتح الماشية.
والمال السايم من الغنم والبقر وعير ذلك.
لعل (صلى الله عليه وآله) لم ينهه عن الخروج وانما اخبره بوقوع ذلك.
(*) ابن أخيه واخذت امرأته من بني غفار وأقبل أبوذر يشتد حيت وقف بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبه طعنة جائفة فاعتمد على عصاه وقال: صدق الله ورسوله اخذ السرج وقتل ابن أخي وقمت بين يديك على عصاي فصاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسلمين فخرجوا في الطلب فردوا السرج وقتلوا نفرا من المشكرين.
أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه فرآه رجل من المشركين والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل فقال رجل من المشركين لقومه: أنا أقتل محمدا فجاء وشد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف، ثم قال: من ينجيك مني يا محمد؟
فقال:
ربي وربك فنسفه جبرئيل عليه السلام عن فرسه فسقط على ظهره، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ السيف وجلس على صدره وقال: من ينجيك مني يا غورث فقال جودك وكرمك يا محمد، فتركه فقال وهو يقول: والله لانت خير مني وأكرم.
الروضة من الكافي