____________ الجائفة: الطعنة التي تبلغ الجوف.
نسف البناء: قلعه من اصله.
رواه الواقدي في تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم ان يبسطوا إليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) ان رسول الله غزا جمعا من بني ربيان ومحارب بذي إمر فتحصنوا برؤوس الجبال ونزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحيث يراهم فذهب لحاجته فاصابه مطر فبل ثوبه فنشره على شجرة واضطجع تحته والاعراب ينظرون اليه فجاء سيدهم دعثور بن الحرث حتى وقف على رأسه بالسيف مشهورا فقال: يا محمد من يمنعك مني اليوم؟
فقال:
الله، فدفع جبرئيل (عليه السلام) في صدره ووقع السيف من يده فاخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقام على رأسه وقال: من يمنعك مني اليوم؟
فقال:
لا أحد وأنا أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فنزلت الاية.
وروى ابن شهر آشوب عن الثمالي نحوا من ذلك وقال في اخره: فسئل بعد انصرافه عن حاله فقال: نظرت إلى رجل طويل ابيض دفع في صدري فعرفت انه ملك ويقال: إنه أسلم وجعل يدعو قومه إلى الاسلام.
(آت).
(*) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد [وعلي بن محمد، عن القاسم بن محمد] عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال: إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا وما عليك أن لم يثن الناس عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محموداعند الله تبارك وتعالى، إن أمير المؤمنين عليه السلام
الروضة من الكافي