محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عه) في رؤياها التي رأتها: قولي: " أعوذ بما عاذت به ____________ المجادلة: 9.
اشارة إلى ما رواه على بن ابراهيم في تفسيره باسناده عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: كان سبب نزول هذه الاية ان فاطمة عليها السلام رات في منامها ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هم ان يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام) من المدينة فخرجوا جتى جاوزوا من حيطان المدينة فعرض لهم طريقان فاخذ رسول الله صلى الله على وآله ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله صلى الله وآله شاة كنزا وهي التي في احد اذنيها نقط بيض فامر بذبحها فلما اكلوا ماتوا في مكانهم فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك فلما اصبحت جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحمار معه فاركب عليه فاطمة عليها السلام وامر ان يخرج امير المؤمنين والحسن والحسين عليهم إلى المدينة كما رأت فاطمة عليها السلام حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله (صلى الله عليه وآله) شاة كنزا كما رات فاطمة فامر بذبحها فذبحت وشويت فلما ارادوا اكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم تبكي مخافة ان يموتوا طلبها رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى وقع عليها وهي تبكي فقال: ما شأنك يا بنية؟
الروضة من الكافي