الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الروضة من الكافي

عليه السلام: أما والله إنكم لعلى الحق وإن من خالفكم لعلى غير الحق، والله ما أشك لكم في الجنة وإني لارجو أن يقر الله لاعينكم عن قريب.

____________ (وخلق الطاعة) اي قدرها قبل المعصية وتقديرها وكذا في الفقرتين بعدها والخلق بمعنى التقدير شائع ولعل المراد بخلق الشر خلف ما يترتب عليه شر وان كان ايجاده خيرا وصلاحا.

(آت).

السجدة: 4.

الاعراف: 17.

وقوله: (لاقعدن) اي لاحبسن.

ونصب الصراط على الطرف.

اي معظم ترصده انما هو لمن تبع دين الحق لعلمه بانهم ينتفعون باعمالهم واديانهم فيريد ان يضلهم إما عن دينهم وإما عن اعمالهم فاما الاخرون اي المخالفون فلا ترصد لهم لانه اضلهم عن دينهم فقد فرغ عن امرهم لانهم لضلالتهم لا ينتفعون بما يعملون من الطاعات بل هي موجبة لشدة نصبهم وتعبهم في الدنيا ووفور عذابهم في الاخرة.

(آت).

في بعض النسخ (باعينكم إلى قريب).

(*) يحيى الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير قال: قلت: جعلت فداك أرأيت الراد علي هذا الامر فهو كالراد عليكم؟

فقال:

يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى الله تبارك وتعالى، يا أبا محمد إن الميت الصفحة منكم] على هذا الامرشهيد، قال: قلت: وإن مات على فراشه؟

قال:

إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق يحيى الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن حبيب قال: أبا عبدالله عليه السلام يقول: أما والله ما أحد من الناس أحب إلي منكم وإن الناس سلكوا سبلا شتى فمنهم من أخذ برأيه ومنهم من اتبع هواه ومنهم من اتبع الرواية وإنكم اخذتم بأمر له أصل فعليكم بالورع والاجتهاد واشهدوا الجنائز وعودوا المرضى واحضروا مع قومكم في مساجدهم للصلاة أما يستحيى الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.