عنه، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا مالك أما ترضون أن تقيموالصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا وتدخلوا الجنة؟
يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي قال: سمعت أباعبدالله عليه السلام يقول: وصلتم وقطع الناس وأحببتم وأبغض الناس وعرفتم وأنكر الناس وهو الحق إن الله اتخذ محمدا (صلى الله عليه وآله) عبداقبل أن يتخذه نبيا وإن عليا عليه السلام كان عبدا ناصحا لله عزوجل فنصحه وأحب الله عزوجل فأحبه، إن حقنا في كتاب الله بين، لنا صفو الاموال ولنا الانفال وإنا قوم فرض الله عزو جل طاعتنا وإنكم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، عليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي عليه السلام، ثم قال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في مرضه الذي توفي فيه: ____________ اي عن المعاصي أو عن الناس بالتقية.
(آت).
(*) أدعوا لي خليلي فأرسلتا إلى أبويهما فلما جاءا أعرض بوجهه، قال: ادعوا لي خليلي فقالا: قد رآنا لو أرادنا لكلمنا، فأرسلتا إلى علي عليه السلام فلما جاء أكب عليه يحدثه ويحدثه حتى إذا فرغ لقياه فقالا: ما حدثك؟
فقال:
حدثني بالف باب من العلم يفتح كل باب إلى ألف باب.
الروضة من الكافي