عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام ____________ ماد الشئ يميد ميدا: تحرك.
شمخ شموخا اي ارتفعت، وشمخ بانفه تكبر.
الزفير: اغتراق النفس للشدة وايضا اول صوت الحمار والشهيق آخره لان الزفير ادخال النفس والشهيق اخراجه.
وزفر النار: سمع لتوقدها صوت.
اثارت اي هاجت.
عصفت اي اشتدت.
وارخت اي وسعت وفي بعض النسخ (لوحت اذيالها) اي رفعتها و حركتها تبخترا وتكبرا وهذا من احسن الاستعارات.
(آت) اي لا احييك فتكون حياتك رجاء ا لاهل النار وخوفا لاهل الجنة وذبح الموت لعل المراد به ذبح شئ مسمى بهذا الاسم ليعرف الفريقان رفع الموت عنهما على المشاهدة والعيان إن لم نقل بتجسم الاعراض في تلك النشأة لبعده عن طور العقل.
(آت).
(*) قال: إن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: يارسول الله أوصني فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فهل أنت مستوص إن أنا اوصيتك حتى قال له ذلك ثلاثا وفي كلها يقول له الرجل: نعم يا رسول الله، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإني اوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته فإن يك رشدا فامضه وإن يك غيا فانته عنه.
وبهذا الاسناد أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ارحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر وعالما ضاع في زمان جهال.
وبهذا الاسناد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لاصحابه يوما: لا تطعنوا في عيوب من أقبل إليكم بمودته ولا توقفوه على سيئة يخضع لها فإنها ليست من أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا من أخلاق أوليائه.
الروضة من الكافي