عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معمر بن خلاد قال: قال لي أبوالحسن الرضا عليه السلام: قال لي المأمون: يا أبا الحسن لو كتبت إلى بعض من يطيعك في هذه النواحي التي قد فسدت علينا، قال: قلت له: يا أمير المؤمنين إن وفيت لي وفيت لك إنما دخلت في هذا الامرالذي دخلت فيه على أن لا آمر ولا أنهي ولا أولي ولا أعزل وما زادني هذا الامر الذي دخلت فيه في النعمة عندى شيئا ولقد كنت بالمدينة وكتابي ينفذ في المشرق والمغرب ولقد كنت أركب حماري وأمر في سكك المدينة وما بها أعز مني وما كان بها أحد منهم يسألني حاجة يمكنني قضاؤها له إلا قضيتها له، قال: فقال لي: أفي لك.
علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ____________ اي اخفوا ما يحب الله اظهاره.
اي كما انهم يتلذذون بالفقاع والانبذة التي هم يستحلونها وانتم تحرمونها ولا تنتفعون بها فكذلك المتعة انتم تتلذذون بها وهم لاعتقادهم حرمتها لا ينتفعون ولا يتلذذون بها وفي بعض النسخ صحف بالاسرية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت جمع السرية اي انكم لفقركم لا تقدرون على التسرى فجعل الله لكم المتعة عوضا عنهن وفي سائر كتب الحديث كما ذكرنا اولا و هو الظاهر من وجوه كما لا يخفى.
(آت).
(لو كتبت) للتمني.
اي ولاية العهد.
اي طرقها.
(*) عليه السلام قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): حق على المسلم إذا أراد السفر أن يعلم إخوانه وحق على إخوانه إذا قدم أن يأتوه.
الروضة من الكافي