____________ الطلاق: 12.
طه: 6.
والثرى: التراب الندى وهو الذي تحت ظاهر وجه الارض.
النور: 43.
البقرة: 255.
(*).
على العرش استوى ".
وفي رواية الحسن الحجب قبل الهواء الذي تحار فيه القلوب.
} حديث الذي أضاف رسول الله عليه السلام بالطائف { علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان نزل على رجل بالطائف قبل الاسلام فأكرمه فلما أن بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) إلى الناس قيل للرجل: أتدري من الذي أرسله الله عزوجل إلى الناس؟
قال:
لا، قالوا له: هو محمد بن عبدالله يتيم أبي طالب وهو الذي كان نزل بك بالطائف يوم كذا وكذا فأكرمته، قال: فقدم الرجل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه وأسلم، ثم قال له: أتعرفني يا رسول الله؟
قال:
ومن أنت؟
قال:
أنا رب المنزل الذى نزلت به بالطائف في الجاهلية يوم كذا و كذا فأكرمتك فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): مرحبا بك سل حاجتك، فقال: أسألك مأتي شاة برعاتها، فأمر له رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما سأل، ثم قال لاصحابه: ما كان على هذا الرجل أن يسألني سؤال عجوز بني إسرائيل لموسى عليه السلام بما سأل، فقالوا: وما سألت عجوز بني إسرائيل لموسى؟
فقال:
إن الله عز ذكره أوحى إلى موسى أن أحمل عظام يوسف من مصر قبل أن تخرج منها إلى الارض المقدسة بالشام فسأل موسى عن قبر يوسف عليه السلام فجاء ه شيخ فقال: إن كان أحد يعرف قبره ففلانة، فارسل موسى عليه السلام إليها فلما جاء ته قال:
الروضة من الكافي