سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل:
" ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون " قال: هم والله شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنة واستقبلوا الكرامة من الله عزوجل، علموا واستيقنوا أنهم كانوا على الحق وعلى دين الله عزوجل واستبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
7 عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فيهن خيرات حسان " قال: هن صوالح المؤمنات العارفات، قال: قلت: " حور مقصورات في الخيام "؟
قال:
الحورهن البيض المضمومات المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان، لكن خيمة أربعة ____________ آل عمران: 170.
الرحمن: 70.
و (خيرات) يريد خيرات فخفف.
الرحمن: 72.
(حور) جمع حوراء وهي الشديدة البياض بياض العين في شدة سوادها.
والمقصورات: المخدرات.
المضمومات اي اللاتي ضممن إلى خدورهن لا يفارقنه وفي بعض النسخ (المضمرات) وقال الجزري: تضمير الخيل هو ان تضامر عليها بالعلف حتى تسمن.
(آت).
(*).
أبواب، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره [ل] يبشر الله عزوجل بهن المؤمنين.
علي بن إبراهيم، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن محمد ابن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح الكناني، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن للشمس ثلاثمائة وستين برجا كل برج منها مثل جزيرة من جزائر العرب، فتنزل كل يوم على برج منها فإذا غابت انتهت إلى حد بطنان العرش فلم تزل ساجدة إلى الغد ثم ترد إلى موضع مطلعها ومعها ملكان يهتفان معها وإن وجهها لاهل السماء وقفاها لاهل الارض ولو كان وجهها لاهل الارض لاحترقت الارض ومن عليها من شدة حرها ومعنى سجودها ما قال سبحانه وتعالى: " ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ".
الروضة من الكافي