عدة من أصحابنا، عن صالح بن أبي حماد، عن إسماعيل بن مهران، عمن حدثه، عن جابر بن يزيد قال: حدثني محمد بن علي عليه السلام سبعين حديثا لم احدث بها أحدا قط ولا احدث بها أحدا أبدا فلما مضى محمد بن علي عليه السلام ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فأتيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم يخرج مني شيئا منها ولا يخرج شئ منها إلى أحد وأمرني بسترها وقد ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فما تأمرني؟
فقال:
يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شئ فأخرج إلى الجبانة واحتفر حفيرة ثم دل رأسك فيها وقل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه فإن الارض تستر عليك، قال: جابرففعلت ذلك فخف عني ما كنت أجده.
____________ الكاعب: الجارية حين تبدو ثديها للنبود اي الارتفاع عن الصدر.
رواية الكناني عن الاصبغ بلا واسطة بعيد.
الحج: 18.
الجبانة: الصحراء.
طم الاناء: ملاه، والركية يطمها ويطمها: دفنها وسواها.
(*) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران مثله.
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث ابن المغيرة قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: لآخذن البرئ منكم بذنب السقيم ولم لا أفعل ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني فتجالسونهم وتحدثونهم فيمر بكم المار فيقول: هؤلاء شر من هذا، فلو أنكم إذا بلغكم عنه ماتكرهون زبرتموهم ونهيتموهم كان أبر بكم وبي.
الروضة من الكافي