سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن عبدالله بن المغيرة، عن طلحة ابن زيد، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى: " فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء " قال: كانوا ثلاثة أصناف: صنف أئتمروا وأمروا فنجوا وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا.
عنه، عن علي بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: كتب أبوعبدالله عليه السلام إلى الشيعة: ليعطفن ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل و طلاب الرئاسة أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين.
محمد بن أبي عبدالله، ومحمد بن الحسن جميعا، عن صالح بن أبي حماد، عن أبي جعفر الكوفي، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل جعل الدين دولتين دولة لآدم عليه السلام ودولة لابليس فدولة آدم هي دولة الله عزو جل فإذا أراد الله عزوجل أن يعبد علانية أظهر دولة آدم وإذا أراد الله أن يعبد سرا كانت دولة إبليس، فالمذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين.
____________ انما سمى (عليه السلام) تارك النهي عن المنكر بريئا بحسب ظنه انه برئ من الذنب او البراءة من الذنوب التي يرتكبها غيره.
اي هؤلاء الذين يجالسون هذا الفاسق ولا يزبرونه ولا ينهونه شر منه.
(آت).
قال الجزري:
فيه (فلا عليك ان تزبره) اي تنهره وتغلظه في القول.
الاعراف: 164.
(ليعطفن، من العطف بمعنى الميل والشفقة اي ليترحموا ويعطفوا على ذوى الجهل بان ينهونهم عما ارتكبوه من المنكرات وفي بعض النسخ (عن ذوي الجهل) فالمراد هجرانهم واعراضه عنهم.
(آت).
الروضة من الكافي