____________ الاَسفار 6: 370.
الملل والنحل، للشهرستاني 1: 91.
كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة وفرق واضح بين نظرية التفويض الاِلهي واستقلال الاِنسان في عمله مستقلاً عن إرادة الله تعالى وإذنه ومشيئته وبين مبدأ حرية الاختيار.
وسوف يأتي توضيح لهذا الاَمر فيما يأتي من هذا البحث.
كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة الفصل الثاني موقف القرآن من مسألة: (الحتمية) و (استقلال الانسان) ونحاول الآن أن نعرف موقف القرآن من مسأله الحتمية.
إنّ قراءة أولية للقرآن تظهرنا على نقطتين هامتين وهما: ـ إنّ القرآن ينفي مبدأ الحتمية بالطريقة التي يطرحها الاَشاعرة.
ـ وينفي مبدأ التفويض بالطريقة التي يقررها المعتزلة.
في النقطة الاَولى يقرر مبدأ حرية الاِرادة بشكل واضح ويقرر في النقطة الثانية مبدأ عدم استقلال الفرد في الاِرادة واتخاذ القرار.
وهاتان النقطتان لا تتناقضان وإنّما تتكاملان، ومنهما نكتشف مذهباً ثالثاً لا هو بالاتجاه الاَوّل، ولا هو بالاتجاه الثاني.
وإلى هذا المذهب يذهب أهل البيت عليهم السلام وسوف نوضح ذلك فيما بعد.
والآن ننتقل إلى قراءة هاتين الطائفتين من آيات القرآن.
مبدأ حرية الاختيار في القرآن وفيما يلي نعرض من كتاب الله الآيات التي تقرر مبدأ حرية الاختيار كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة في حياة الانسان.
وهي إضبارة من آيات القرآن الكريم اخترناها من مجموعة واسعة من الآيات في كتاب الله.
الأمر بين الأمرين