الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الروضة من الكافي

محمد بن يحيى، أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عن رفاعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أتدرى يا رفاعة لم سمي المؤمن مؤمنا؟

قال:

قلت: لا أدري، قال: لانه يؤمن على الله عزوجل فيجيز [الله] له أمانه.

عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن حنان، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: لا يبالي الناصب صلى أم زنى وهذه الآيه نزلت فيهم ____________ اي يريدون ان نتبعهم على جهاتهم بما يرون من الخروج بالسيف في غير اوانه.

(آت).

المصيبة هنا انقطاع شسع النعل.

(هي المغيثة) يعني يغيث الانسان من الادواء.

والسام: الموت.

(آت).

(وشبر من الحاجبين) اي من منتهى الحاجبين من يمين الراس وشماله حاى انتهى الشبران إلى النقرة خلف الراس او من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الراس كما رواه الصدوق باسناده عن ابي حديجة عن ابي عبدالله قال: الحجامة على الراس على شبر من طرف الانف وفتر من بين الحاجبين وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسميها بالمنقذة وفي حديث آخر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحتجم على راسه ويسميه المغيثة او المنقذة.

(آت).

اذ هو معاقب باعماله الباطلة لاخلاله بما هو من اعظم شروطها وهو الولاية فهو كمن صلى بغير وضوء.

(آت).

(*) " عاملة ناصبة تصلى نارا حامية ".

سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمدبن مرازم، ويزيد بن حماد جميعا، عن عبدالله بن سنان فيما أظن، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: لو أن غير ولي

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.