الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

سار سيرا عنيفا وزخ الجمر يزخ رخا ورخيخا: برق.

(آت).

اي رقوا ونقصوا.

الجرف: الجانب الذي اكله الماء من حاشية النهر.

يدل على جواز ترك الدفن والتثقيل والالقاء في البحر عند الضرورة.

(آت).

لعل هذا العمل كان من متممات اسباب نزول النقمة والعذاب عليهم والا فهم فعلوا اشد واقبح من ذلك كقتل الحسن (عليه السلام) ويدل هذا الخبر كسابقه على كون زيد مشكورا في جهاده مأجورا ولم يكون مدعيا للخلافة والامامة بل كان غرضه طلب ثار الحسين (عليه السلام) ورد الحق إلى مستحقه كما يدل عليه أخبار كثيرة.

(آت) (*) سهل بن زياد عن منصور بن العباس عمن ذكره عن عبيدبن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله جل ذكره ليحفظ من يحفظ صديقه.

سهل بن زياد، عن ابن سنان، عن ابن سعدان، عن سماعة قال: كنت قاعدا مع أبي الحسن الاول عليه السلام والناس في الطواف في جوف الليل فقال: يا سماعة إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم وبين الله عزوجل حتمنا على الله في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك وما كان بينه وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم الله عزوجل.

سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سليمان المسترق، عن صالح الاحول قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: اخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين سلمان وأبي ذر واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن خطاب بن محمد، عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبوعبدالله عليه السلام في طريق المدينة فقال: من ذا أحارث؟

قلت:

نعم قال: أما لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، ثم مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت: لقيتني؟

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.