فقلت لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، فدخلني من ذلك أمر عظيم، قال: نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم مما تكرهوا وما يدخل علينا به الاذى أن تأتوه فتؤنبوه وتعذلوه وتقولوا له قولا بليغا؟
فقلت [له]:
جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منا؟
فقال:
اهجروهم واجتنبوا مجالسهم.
سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن سيابة بن أيوب، ومحمد بن الوليد، وعلي بن أسباط يرفعونه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الله يعذب الستة ____________ سهل بن زياد ضعيف في الحديث غير متعمد عليه فيه وكان احمد بن عيسى شهد عليه بالغلو والكذب واخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها.
(نقله العلامة في القسم الثاني من الخلاصة عن النجاشي).
التانيب: المبالغة في التوبيخ والتعيف والعذل: الملامة.
يدل على وجوب النهي عن المنكر وعلى وجوب الهجران عن اهل المعاصي وترك مجالستهم ان لم يأتمروا ولم يتعظوا.
(آت).
(*) بالستة: العرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة وأهل الرساتيق بالجهل.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام وغيره، عن أبي عبدالله قال: ما كان شئ أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أن يظل خائفا جائعا في الله عزوجل.
علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، وحفص بن البختري وسلمة بياع السابري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليه السلام إذا أخذ كتاب علي عليه السلام فنظر فيه قال:
الروضة من الكافي