الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

عليه السلام: إن الله عزوجل لم يبعث نبيا قط إلا صاحب مرة سوداء صافية وما بعث الله نبيا قط حتى يقرله بالبداء.

سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالحميد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما نفروا برسول الله (صلى الله عليه وآله) ناقته قالت له الناقة: والله لا أزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا إربا.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب ابن يزيد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام ____________ قال الجزرى: الدبر بالتحريك: الجرح الذي يكون في ظهر البعير.

الوجنة: ما ارتفع من الخدين.

لعله كناية عن شدة غضبهم فيما يسخط الله وتنمرهم قي ذات الله وحدة ذهنهم وفهمهم، وتوصيفها بالصفاء لبيان خلوصها عما يلزم تلك المرة غالبا من الاخلاق الذميمة والخيالات الفاسدة اشارة إلى ليلة العقبة وما فعله المنافقون في تلك الليلة.

(*) أنه قال: يا ليتنا سيارة مثل آل يعقوب حتى يحكم الله بيننا وبين خلقه.

سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة، عن حفص بن عمر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل يقول: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل إنما أتقبل هواه وهمه فإن كان هواه وهمه في رضاي جعلت همه تقديسا وتسبيحا.

سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيار، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله الله عزوجل: " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " قال: خسف ومسخ وقذف، قال: قلت: حتى يتبين لهم؟

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.