قال:
دع ذاذاك قيام القائم.
سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، وابن سنان، وسماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طاعة علي ذل ومعصيته كفر بالله، قيل: يا رسول الله كيف تكون طاعة علي ذلا ومعصيته كفرا بالله؟
فقال:
إن عليا يحملكم على الحق فإن أطعتموه ذللتم وإن عصيتموه كفرتم بالله.
عنه، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار أو غيره قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الاعراب.
سهل، عن الحسن بن محبوب، عن حنان، عن زرارة قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم.
____________ (ياليتنا) على الحذف والايصال اي يا ليت لنا.
وفي بعض النسخ (يا ليتنا سائرة).
(هواه وهمه) اي ما يحبه وعزم عليه من النيات الحسنة والحاصل ان الله تعالى لا يقبل كلام حكيم لا يعقد قلبه على نية صادقة في العمل بما يتكلم به واما مع النية الحسنة واليقين الكامل فيكتب له ثوال التسبيح والتقديس وان لم يات بها.
(آت).
فصلت: 53.
العلج: الرجل القوي الضخم والرجل من كفار العجم والاعلاج جمعه ويجمع على علوج ايضا.
(النهاية) (*) سهل، عن الحسن بن محبوب، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: كأني بالقائم عليه السلام على منبر الكوفة عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب فيفكه فيقرأه على الناس فيجفلون عنه إجفال الغنم فلم يبق إلا النقباء فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه وإني لاعرف الكلام الذي يتكلم به.
الروضة من الكافي