الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن ابن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: الحكمة ضالة المؤمن، فحيثما وجد أحدكم ضالته فليأخذها.

سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد أو غيره، عن سليمان كاتب علي بن يقطين، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الاشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين عليه السلام وابنته جعدة سمت الحسن عليه السلام ومحمد ابنه شرك في دم الحسين (عليه السلام).

علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي اسامة قال: زاملت أبا عبدالله عليه السلام قال: فقال لي: إقرأ [قال]: فافتتحت سورة من القرآن فقرأتهما فرق وبكى، ثم قال: ياأبا اسامة ارعوا قلوبكم بذكر الله عزوجل واحذروا النكت فإنه يأتي على القلب تارات أو ساعات الشك من صباح ليس فيه إيمان ولا كفر شبه الخرقه البالية أو العظم النخر.

يا أبا اسامة أليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيرا ولا شرا ولا تدري أين هو؟

قال:

قلت له: بلى ____________ (من وريان قبائه) اي من جيبه كما ذكره المطرزى.

(آت).

الجفل: النفر والشرد.

واجفلوا اي هربوا مسرعين.

وقوله: (الا النقباء) قال الجوهرى: النقيب: العريف وهو شاهد على القوم وضمينهم والجمع: النقباء.

من الرعاية اي احفظوها بذكره تعالى من وساوس الشيطان.

والنكت ما يلقيه الشيطان في القلب من الوسواس والشبهات.

(آت).

في القاموس: النخر ككتف والناخر: البالي المتفتت.

(*)

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.