____________ طمح بصره اليه ارتفع.
و (ان تطمح نفسك) اي ترفعها إلى حال من هو فوقك وتتمنى حاله.
التوبة: 55.
طه: 131.
والزهرة: الزينة.
والزهرة بفتح الهاء والزاي نور النبات والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء: النجم وبنو زهرة باسكان الهاء.
قد ذكر السيد في باب الحكم من النهج بعض فقرات هذا الخبر مع اختلاف ونسبها إلى امير المؤمنين (عليه السلام) انه قالها حين تبع جنازة فسمع رجلا يضحك وقال في اخره: (ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)).
ورواه على بن ابراهيم ايضا عن امير المؤمنين (عليه السلام).
(*) الدنيا على غيرهم وجب وحتى كأن لم يسمعوا ويروا من خبر الاموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سفر عما قليل إليهم راجعون، بيوتهم أجداثهم ويأكلون تراثهم، فيظنون أنهم مخلدون بعدهم هيهات هيهات [أ] ما يتعظ آخرهم بأولهم لقد جهلوا ونسوا كل واعظ في كتاب الله وآمنوا شر كل عاقبة سوء ولم يخافوا نزول فادحة وبوائق حادثة.
طوبى لمن شغله خوف الله عزوجل عن خوف الناس.
طوبى لمن منع عيبه عن عيوب المؤمنين من إخوانه.
طوبى لمن تواضع لله عز ذكره وزهد فيما أحل الله له من غير رغبة عن سيرتي ورفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي واتبع الاخيار من عترتي من بعدي و جانب أهل الخيلاء والتفاخر والرغبة في الدنيا، المبتدعين خلاف سنتي، العاملين بغير سيرتي.
طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية فأنفقة في غير معصية وعادبه على أهل المسكنة.
الروضة من الكافي