الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الروضة من الكافي

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (صلى الله عليه وآله).

أيها الناس إن الدنيا ليست لكم بدار ولا قرار، إنما أنتم فيها كركب عرسوا فأناخوا ثم استقلوا فغدوا وراحوا، دخلوا خفافا وراحوا خفافا لم يجدوا عن مضي نزوعا ولا إلى ما تركوا رجوعا، جد بهم فجدوا وركنوا إلى الدنيا فما استعدوا حتى إذا أخذ بكظمهم وخلصواإلى دارقوم جفت أقلامهم لم يبق من أكثرهم خبر ولا أثر، قل في الدنيا لبثهم وعجل إلى الآخرة بعثهم، فأصبحتم حلولا في ديارهم، ظاعنين على آثارهم والمطايا بكم تسير سيرا، ما فيه أين ولا تفتير، نهاركم بأنفسكم دؤوب وليلكم بارواحكم ذهوب فأصبحتم تحكون من حالهم حالا وتحتذون من مسلكهم ____________ في بعض النسخ (احد) اي بالتقدم المعنوي بأن يحمد افضل منه او بالتقدم الزماني بان يكون حمده احد قبل ذلك.

(آت).

(استقصيه) بالصاد المهملة من قولهم: استقصى في المسألة وتقصى إذا بلغ الغاية او بالضاد المعجمة كما في بعض النسخ من قولهم: استقضى فلان اي طلب اليه ان يقضيه.

وقوله: (بخير) اي بسبب طلب الخير.

(آت).

الركب جمع راكب.

والتعريس: نزول القوم في السفر في اخر الليل نزلة للنوم و الاستراحة.

(آت).

وقوله: (اناخوا) اي اقاموا.

و (استقلوا) اي مضوا وارتحلوا.

اي دخلوا في الدنيا عند ولادتهم خفافا بلا زاد ولا مال وراحوا عند الموت كذلك ويحتمل ان يكون كناية عن الاسراع.

(آت).

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.