____________ (تحكون) اي احوالكم تحكي وتخبر عن احوالهم.
والاحتذاء: الاقتداء.
(آت).
هما جمعان اي مسافرون حللتم بالدنيا والنزول بفتح النون اي نازل.
(آت).
الانتضال: رمى السهام للسبق.
والمنايا جمع المنية وهي الموت ولعل الضمير راجع إلى الدنيا بتاويل الدهر أو بتشبيهها بالرجل الرامي اي ترمى اليكم المنايا في الدنيا سهاما فتهلككم والسهام الامراض والبلايا الموجبة للموت ويحتمل ان يكون فاعل تنتضل الضمير الراجع إلى الدنيا ويكون المرمى المنايا.
(آت).
تنكب اي تجنب.
وكابر اي خالف وغالب وفي بعض النسخ (كابد) ان قاساه وتحمل المشاق في فعله.
قدعه كمنعه: كفه.
وفي بعض النسخ (وقرعها).
طرفه أي عينه.
الحتف: الموت.
عزفت عن كذا اي زهدت فيه وانصرفت عنه.
اي ملولا.
والكدح: السعي والاهتمام.
(طوى مهاده) اي على اقدامه واعطافه جمع عطاف وهو الرداء.
اي يضع جبهته تارة للسجود ويرفع بدنه تارة في الدعاء في اعمال كل واحد منهما راحة للاخرى.
(آت).
اي هو صاب كثير الصب ولقلبه اضطراب.
واسبال جمع سبل بالتحريك: المرطر والدمع إذا اهطل.
(*) ترتعد من خوف الله عزوجل أوصاله، قدعظمت فيماعند الله رغبته واشتدت منه رهبته، راضيا بالكفاف من أمره يظهر دون ما يكتم ويكتفي بأقل مما يعلم أولئك ودائع الله في بلاده، المدفوع بهم عن عباده، لو أقسم أحدهم على الله جل ذكره لابره أو دعا على احد نصره الله، يسمع إذا ناجاه ويستجيب له إذا دعاه، جعل الله العاقبة للتقوى والجنة لاهلها مأوى، دعاؤهم فيها أحسن الدعاء " سبحانك اللهم " دعاؤهم المولى على ما آتاهم " وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ".
} خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) { علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان أو غيره، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه ذكر هذه الخطبة لامير المؤمنين عليه السلام يوم الجمعة.
الروضة من الكافي