الحباء: العطاء اي اعطه عطية سلامتك بان يكون سالما عن جميع ما يوجب نقصا او خزيا.
(آت).
في بعض النسخ (ولا ناكثين).
في بعض النسخ (لا يهد) والسنا مقصورا ضوء البرق وممدودا: الرفعة.
اي من شر كل شك وشبهة يعترى في الدين.
(آت).
(*) والهجوم في الاهوال ومشاركة أهل الريب والرضا بما يعمل الفجار في الارض بغير الحق، أللهم اغفر لنا وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الذين توفيتهم على دينك وملة نبيك (صلى الله عليه وآله)، اللهم تقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وأدخل عليهم الرحمة والمغفرة والرضوان واغفر للاحياء من المؤمنين والمؤمنات الذين وحدوك وصدقوا رسولك وتمسكوا بدينك وعملوا بفرائضك واقتدوا بنبيك وسنوا سنتك وأحلوا حلالك وحرموا حرامك وخافوا عقابك ورجوا ثوابك ووالوا أولياءك وعادوا أعداءك، اللهم اقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وأدخلهم برحمتك في عبادك الصالحين إله الحق آمين.
الحسين بن محمد الاشعري عن معلي بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن الفضيل.
عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لكل مؤمن حافظ وسايب، قلت: ماالحافظ وما السايب يا أبا جعفر؟
قال:
الحافظ من الله تبارك وتعالى حافظ من الولاية يحفظ به المؤمن أينما كان وأما السايب فبشارة محمد (صلى الله عليه وآله) يبشر الله تبارك وتعالى بها المؤمن اينما كان وحيثما كان.
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحجال، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال: خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم.
الروضة من الكافي