في بعض النسخ (يقتل فيها ثمانون الفا من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة).
في القاموس: الزوراء ما كان لاحيحة والبئر البعيدة والقدح واناء من فضة والقوس و دجلة وبغداد لان ابوابها الداخلة جعلت مزورة عن الخارجة، وموضع بالمدينة قرب المسجد و دار كانت بالحيرة والبعيدة من الاراضي وارض عند ذي خيم انتهى.
واحتمل المجلسي ره ان يكون الزوراء في الخبر اسما لموضع بالري وان يكون زوراء بغداد الجديد وقال: انما نفى (عليه السلام) بغداد القديم ولعله كان هناك موضع يسمى بالري ويكون اشارة إلى المقاتلة التي وقعت في زمان مأمون هناك وقتل فيها كثير من ولد العباس وعلى الاول يكون اشارة إلى واقعة تكون في زمن القائم (عليه السلام) او في قريب منه وابن ابي عقب لعله كان سمع هذا من المعصوم فنظمه.
(آت).
(*) علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن محمد بن زياد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا "؟
قال:
مستبصرين ليسوا بشكاك.
عنه، عن علي، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول في قول الله تبارك وتعالى: " ولا يؤذن لهم فيعتذرون " فقال: الله أجل وأعدل [وأعظم] من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به، ولكنه فلج فلم يكن له عذر.
علي، عن علي بن الحسين، عن محمد الكناسي قال: حدثنا من رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله عز ذكره: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "
الروضة من الكافي