الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
الروضة من الكافي

قال:

هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى ____________ قال الزمخشري: ليس بنفي للخرور وانما هو اثبات له ونفي للصمم والعمى كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما هو نفى للسلام لا لللقاء والمعنى انهم إذا ذكروا بها اكبوا عليها حرصا على استماعها واقبلوا على المذكر بها وهم في اكبابهم عليها سامعون بآذان واعية مبصرون بعيون راعية لا كالذين يذكرون بها فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها مظهرين الحرص الشديد على استماعها وهم كالصم العميان حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين واشباههم.

وقوله: (مستبصرين) اي اكبوا واقبلوا مستبصرين.

(آت) والاية في سورة الفرقان: 73.

في بعض النسخ كذا (عن علي عن اسماعيل) وهو الظاهر وفي بعضها (عن علي بن اسماعيل) فهو مجهول.

(آت).

المرسلات: 36.

يقال: فلج اصحابه وعلى اصحابه إذا غلبهم اي صار مغلوبا بالحجة فليس له عذر فالمراد انه ليس لهم عذر حتى يؤذن لهم فيعتذروا قال البيضاوي: عطف فيعتذرون على يؤذن ليدل على نفي الاذن والاعتذار عقيبه مطلقا ولو جعله جوابا لدل على عدم اعتذارهم لعدم الاذن واوهم ذلك ان لهم غدا لكن لم يؤذن لهم فيه.

(آت).

الطلاق: 3.

اي في القدرة والمال.

(*) يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلونه إليهم فيعيه هؤلاء وتضيعه هؤلاء، فاولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.