____________ التوبة: 70.
الحسب: الشرافة ويطلق غالبا على الشرافة الحاصلة من جهة الاباء.
(آت).
المروءة مهموزة: الانسانية، مشتقة من المرء وقد تخفف بالقلب والادغام.
الحجرات: 11.
وقوله تعالى (من ذكر وانثى) اي من آدم وحواء او خلقنا كل واحد منكم من اب وام فالكل سواء في ذلك فلا وجه للتفاخر بالنسب ويجوز ان يكون: تقريرا للاخوة المانعة عن الاغتياب، (وجعلناكم شعوبا وقبائل) الشعب الجمع العظيم المنتسبون إلى اصل واحد وهو يجمع القبائل والقبيلة تجمع العماير والعمارة تجمع البطون والبطن يجمع على الافخاذ والفخذ يجمع الفصائل فخزيمة شعب وكنانة قبيلة وقريش عمارة وقصى بطن وهاشم فخذ وعباس فصيلة، (لتعارفوا) اي ليعرف بعضكم بعضا لا للتفاخر بالاباء والقبائل، (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) فان التقوى بها تكمل النفوس ويتفاضل الاشخاص فمن اراد شرفا فليلتمس منها.
(البيضاوى).
(*) (صلى الله عليه وآله) لسلمان: ليس لاحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله عزوجل وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل.
4 علي، عن أبيه، عن ابن عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن محمد ابن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما ولى علي عليه السلام صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني والله لا أرزؤكم من فيئكم درهما ما قام لي عذق بيثرب فليصدقكم أنفسكم أفتروني مانعا نفسي ومعطيكم؟
قال:
فقام إليه عقيل فقال له: والله لتجعلني وأسود بالمدينة سواءا، فقال: اجلس أما كان ههنا أحد يتكلم غيرك وما فضلك عليه إلا بسابقة أو بتقوى.
الروضة من الكافي