الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمر بين الأمرين

(فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون) (البقرة 2: 59).

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة (ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس) (الروم 30: 41).

ويقرر القرآن ثامناً: مبدأ الجزاء في الآخرة في الصالحات والسيئات، وقد ذكر آنفاً أن الجزاء لاينفك عن الاختيار ولا يصح الجزاء إلاّ في حالة الاختيار: (ووفيت كلّ نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون) (الزمر 39: 70).

ويقرر القرآن تاسعاً: أنّ الله تعالى يجزي كلّ واحد بفعله ولا يعاقب أحداً بسيئة غيره: يقول تعالى: (ولا تزرُ وازرة وزر أخرى) (الاَنعام 6: 164).

ويقرر القرآن عاشراً: ندامة الاِنسان يوم القيامة على مافرط منه من سيئات الاَعمال في الدنيا.

والندامة من آثار وأمارات الاختيارات، ولا ندامة على ماليس للاِنسان فيه اختيار: (يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (الحجرات 49: 6).

(وأسرّوا الندامة لما رأوا العذاب وقُضي بينهم بالقسط وهم لا يُظلمون) (يونس 10: 54).

والحادي عشر يقرر القرآن: أنّ عمل الاِنسان هو الذي يقرر مصير الاِنسان فيفلحه أو يخيبه: يقول تعالى: (ونفس وما سوّيها * فألهمها فجورها وتقويها * قد كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة أفلح من زكّيـها * وقد خاب من دسّيـها)(الشمس 91: 10).

والثاني عشر: أنّ التغيير الذي يحدثه الله تعالى في حياة الناس والاَُمم من إغناء وإثراء أو إهلاك أو استدراج أو عذاب أو مكر إنّما هو نتيجة أعمالهم.

وليس يصح ذلك إلاّ إذا كان الاِنسان يتمتع بكامل حريته:

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.