عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الصفا فقال: يا بني هاشم، يا بني عبدالمطلب إني رسول الله إليكم وإني شفيق عليكم وإن لي عملي ولكل رجل منكم عمله، لا تقولوا: إن محمدا منا وسندخل مدخله، فلاوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم يا بني عبدالمطلب إلا المتقون، ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم ويأتون الناس يحملون الآخرة، ألا إني قد أعذرت إليكم فيما بيني وبينكم وفيما بيني وبين الله عزوجل فيكم.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: رأيت كأني ____________ قال الجوهري: يقال: ما رزأته ماله اي ما نقصته.
انتهى.
والفئ: الغنيمة والخراج.
واليثرب مدينة الرسول اي ماانقصكم من غنائمكم وخراجكم مابقي لي عذق بالفتح اي نخلة بالمدينة.
(آت).
اي ارجعوا إلى انفسكم وانصفوا وليقل انفسكم لكم صدقا في ذلك.
(آت) اي لا تكونوا كذلك حتى اعرفكم في ذلك اليوم هكذا وفي بعض النسخ (فلا اعرفكم) استفهام انكاري اي بلى اعرفكم كذلك.
(آت) يقال: اعذر اليه اي ابدى عذره واثبته.
(آت).
(*) على راس جبل والناس يصعدون إليه من كل جانب حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق منهم أحد إلا عصابة يسيرة ففعل ذلك خمس مرات في كل ذلك يتساقط عنه الناس ويبقي تلك العصابة أماإن قيس بن عبدالله بن عجلان في تلك العصابة، قال: فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من خمس حتى هلك.
الروضة من الكافي