الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الروضة من الكافي

آل عمران: 103.

وقوله تعالى: (على شفا حفرة) اي طرفها ومشرفا على السقوط فيها بسبب الكفر والمعاصي.

قله: (بمحمد) يعني انقذكم الله بمحمد (صلى الله عليه وآله).

وقوله: (هكذا والله نزل بها جبرئيل) اي بهذا المعنى.

كذا في اكثر النسخ وفي سورة آل عمران اية 92.

ولعله في الحديث (حتى تنفقوا ما تحبون) كما يقرا في بعض النسخ اي جميع ما تحبون.

(*) عنه، عن أبيه، عن علي بن اسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبصير، عن أبي عبدالله عليه السلام " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم (وسلموا للامام تسليما) أو اخرجوا من دياركم (رضى له) ما فعلوه إلا قليل منهم ولو (أن أهل الخلاف) فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا " وفي هذه الآية " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت (من أمر الوالي) ويسلموا (لله الطاعة) تسليما ".

" علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبي جنادة الحصين بن المخارق ابن عبدالرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن أبي الحسن الاول عليه السلام في قول الله عزوجل: " اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم (فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ".

علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية قال: تلا أبوجعفر عليه السلام " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " فإن خفتم تنازعا في الامر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الامر

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.