الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل بن الزبير قال: حدثني فروة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذاكرته شيئامن أمرهما فقال: ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنه كان ظالما فكيف يا فروة إذا ذكرتهم صنميهم.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن على بن النعمان عن عبدالله بن مسكان، عن سدير قال: كنا عند أبي جعفر عليه السلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السلام فقال رجل من القوم: أصلحك الله فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

ومن كان بقي من ____________ النعيق وهو صوت الراعي بغنمه اي لم تبق منهم جماعة يتأتى منهم النعيق والرعي وفي بعض النسخ (فلم يبق لهم ثاغية ولا راغية) قال الجوهرى: الثغاء: صوت الشاة والمعز وما شاكلهما والثاغية: الشاة والراغية: البعير، وما بالدار ثاغ ولا راغ اي احد وقال: قولهم: ماله ثاغية ولا راغية اي ماله شاة ولا ناقة انتهى.

وهو الاظهر.

وهو الموجود في روايات العامة ايضا في تلك القصة.

(من آت).

لعله كان هذا الكلام في قرب وفاته (عليه السلام) اذ كان مقتل عثمان إلى وفاته صلوات الله عليه نحو من ثمانين سنة لانه كان وفاته (عليه السلام) سنة اربع عشر ومائة (آت).

(*) بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام: عباس وعقيل وكانا من الطلقاء أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ولو كانا شاهديهما لاتلفا نفسيهما.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.