محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن أبي سلمة، عن معتب عن أبي عبدالله عليه السلام قال: الدواء أربعة: السعوط والحجامة والنورة والحقنة.
علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله عليه السلام السعال وأنا حاضر، فقال له: خذ في راحلتك شيئا من كاشم ____________ صالح بن عقبة يرمى بالغلو لا يلتفت اليه.
على ما في الخلاصة.
هو الحسن بن على الوشاء وابوسلمة هو سالم بن المكرم ابوخديجة ثقة على ما ذكره النجاشي فعلى هذا فالسند صحيح لان معتب مولى ابي عبدالله الصادق (عليه السلام) ثقة وهو من افضل مواليه وخيرهم.
اي معظم الادوية وغيرها لفلة نفعها ليست بدواء.
الكاشم: الانجدان الرومى.
واعلم ان ما ورد في معالجة الامراض في الروايات ينبغي في استعماله مراعاة الاهوية والازمنة والامكنة والامزجة وغيرها قال الصدوق رحمه الله اعتقادنا في الاخبار الواردة في الطب انها على وجوه منها ما قيل على هواء مكة والمدينة ولا يجوز استعماله في سائر الاهوية ومنها ما اخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل ولم يعتبر بوصفه إذا كان اعرف بطبعه منه ومنها مادلسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس ومنها ما وقع فهى سهو من ناقله ومنها ما حفظه بعضه ونسي بعضه وما روى في العسل انه في شفاء من كل داء فهو صحيح ومعناه انه شفاء من كل داء بارد وما روى في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فان ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة الخ.
راجع سفينة البحار ج 2 عنوان (طبب).
(*)
الروضة من الكافي