الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الأمر بين الأمرين

(وتوفّى كلّ نفس ما عملت وهم لا يظلمون) (النحل 16: 111).

(وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم) (هود 11: 101).

(وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (النحل 16: 118).

(وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) (الزخرف 43: 76).

نفي التفويض واستقلال الانسان في القرآن كما ينفي القرآن بشكل قاطع الحتمية في سلوك الاِنسان الفردي والاجتماعي، كذلك ينفي بشكل قطعي أيضاً استقلال الاِنسان في سلوكه عن الله، وتفويض أموره وحركته إليه من جانب الله تعالى كما يقول المفوضة من المعتزلة، وفيما يلي نستعرض من كتاب الله تسع طوائف عن آيات القرآن تنفي بشكل واضح مبدأ التفويض واستقلال الاِنسان في أفعاله من الله تعالى.

وإليك الطوائف التسع من كتاب الله: الطائفة الاَولى: الآيات التي تقرر حاجة الاِنسان وفقره الدائم إلى الله تعالى.

كقوله تعالى: كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة ـ (يا أيّها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيّ الحميد) (فاطر 35: 15).

الطائفة الثانية: الآيات التي تقرر سلطان الله تعالى المطلق على الاِنسان من دون قيد أو استثناء.

كقوله تعالى: ـ (ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إنّ الله على كلّ شيء قدير) (البقرة 2: 20).

ـ (وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير) (الاَنعام 6: 17).

ـ (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مُرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم) (فاطر 35: 2).

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.