الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

قوله (صلى الله عليه وآله): (ولا صفر) قال الجزرى: فيه لا عدوى ولا هامة ولا صفر.

كانت العرب تزعم ان في البطن حية يقال لها: الصفر تصيب الانسان إذا جاع وتؤذيه وانها تعدى فابطل الاسلام ذلك.

وقيل: اراد به النسئ الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلونه صفر هو الشهر الحرام فابطله.

انتهى.

وقيل: هو الشهر المعروف زعموا انه يكثر فيه الدواهي والفتن فنفاه الشارع ويحتمل ان يكون المراد هنا النهي عن الصفير بقرينة انه (عليه السلام) لم يذكر الجواب عنه وهو بعيد والظاهر ان الراوى ترك جواب الصفير ويظهر من بعض الاخبار كراهته.

قوله: (ولا رضاع بعد فصال) اي لا حكم للرضاع بعد الزمان الذي يجب فيه قطع اللبن عن الولد اي بعد الحولين فلا ينشر الحرمة.

قوله: (ولا تعرب بعد هجرة) اي لا يجوز اللحوق بالاعراب وترك الهجرة بعدها وعد في كثير من الاخبار من الكبائر.

(*) تشددت وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا.

على بن إبراهيم، عنه أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كفارة الطيرة التوكل.

عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد وغيره، عن بعضهم، عن أبي عبدالله عليه السلام وبعضهم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم " فقال: إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الاغنياء لقوتهم وبقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ويقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت ويقول الذين أقاموا: لو كنا خرجنا لقل فينا الموت قال: فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا وتنحوا عن الطاعون حذر الموت فساروا في البلاد ما شاء الله.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.