الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم " قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى ابن مريم عليه السلام.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام: " فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " فقال: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة " لا يكذبونك " لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.

أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ____________ المائدة: 71.

وتمام الاية: (وحسبوا الا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون).

والمشهور بين المفسرين انها لبيان حال بنى اسرائيل اي حسبت بنو اسرائيل الا يصيبهم بلاء وعذاب بقتل الانبياء وتكذيبهم وعلى تفسيره (عليه السلام) المراد الفتنة التي حدثت بعد النبي (صلى الله عليه وآله) من غصب الخلافة وعماهم عن دين الحق وصممهم عن استماعه وقبوله.

(آت).

المائدة: 78.

المشهور بين المفسرين والمؤرخين وظاهر الاية الكريمة بل صريحها حيث قال في قصة اصحاب السبت: (فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين).

عكس ذلك وقد ورد في اكثر رواياتنا ايضا كذلك اي مسخهم قردة كان في زمان داود ومسخهم خنازير في زمان عيسى (عليهما السلام) ولعله من النساخ لكن في تفسيري العياشي وعلى بن ابراهيم في هذا المقام كما في الكتاب.

(آت).

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.