الانعام: 33.
قال الطبرسي:
قرأ نافع والكسائي والاعشى عن ابي بكر (لا يكذبونك) بالتخفيف وهو قراءة علي (عليه السلام) والمروى عن جعفر الصادق (عليهما السلام) والباقون: بفتح الكاف والتشديد.
(*) ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزو جل: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شئ " قال نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر وهو من كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة هدر دمه وكان يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا أنزل الله عزوجل " إن الله عزيز حكيم " كتب " إن الله عليم حكيم " فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله): دعها فإن الله عليم حكيم وكان ابن أبي سرح يقول للمنافقين: إني لاقول من نفسي مثل ما يجئ به فما يغير علي فأنزل الله تبارك وتعالى فيه الذي أنزل.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد ابن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: قول الله عزوجل: " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " فقال: لم يجئ تأويل هذه الآيه بعد، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عزوجل وحتى لا يكون شرك.
____________ الانعام: 93.
ذلك قبل ان يحاميه عثمان ويحسر على رسول الله في اخذ الامان له.
(آت).
الروضة من الكافي