الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الروضة من الكافي

اي اتركها كما نزلت ولا تغيرها وان ما كتبت وان كان حقا لا يجوز تغيير ما نزل من القرآن فقوله: (فما يغير على، اما افتراء منه على الرسول او هو اشارة إلى ماجرى على لسانه ونزل الوحي مطابقا له.

(آت).

الانفال: 39.

قال الطبرسي رحمه الله:

هذا خطاب للنبي (صلى الله عليه وآله) والمؤمنين ان يقاتلوا الكفار حتى لا تكون فتنة اي شرك عن ابن عباس والحسن ومعناه حتى لا يكون كافرا بغير عهد لان الكافر إذا كان بغير عهد كان عزيزا في قومه ويدعو الناس إلى دينه فتكون الفتنة في الدين.

وقيل: حتى لا يكون يفتن مؤمن عن دينه ويكون الدين كله لله اي ويجمع اهل الحق واهل الباطل على الدين الحق فيما يعتقدونه ويعملون به فيكون الدين حينئذ كله لله باجتماع الناس عليه وروى زرارة وغيره عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: لم يجئ تأويل هذه الاية ولو قد قام قائمنا بعد وسيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الاية ولو قد قام قائمنا بعد وسيرى من يدركه كما يكون من تأويل هذه الاية وليبلغن دين محمد (صلى الله عليه وآله) ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الارض.

اي بقبول الجزية من اهل الكتاب والفداء من المشركين واظهار الاسلام من المنافقين مع علمه بكفرهم.

(آت).

(*) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول في هذه الآية: " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم " قال:

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.