اي اتبعوهم وشدوا خلفهم وان اثخنتموهم فخلوهم.
وقيل: القائل النبي صلى الله عليه و آله وركوب الاكتاف كناية عن شد وثاقهم اي ان ضعفوا بالجراحات فلا يقدرون على الهرب فخلوهم والا فشدوهم لئلا يهربوا وتكونوا راكبين على اكتافهم اي مسلطين عليهم.
(آت).
في بعض النسخ (ابني اخيك) اي نوفلا وعقيلا.
اي بالذي حلف به.
قال الطبرسي رحمه الله انما ذكر الايدي لان من كان في وثاقهم فهو بمنزلة من يكون في ايديهم لاستيلائهم عليه، (من الاسرى) يعني اسراء بدر الذين اخذ منهم الفداء، (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا) (*) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليه السلام في قول الله عزوجل: " أجعلتم سقاية الحاج ____________ اي اسلاما واخلاصا او رغبة في الايمان وصحة نية، (يؤتكم خيرا) اي يعطكم خيرا (مما اخذ منكم) من الفداء اما في الدنيا والاخرة واما في الاخرة، (ويغقر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) روى عن العباس ابن عبدالمطلب إنه قال: نزلت هذه الاية في وفي اصحابي كان معي عشرون اوقية ذهبا فاخذت مني فاعطاني الله مكانها عشرين عبدا كل منهم يضرب بمال كثير وادناهم يضرب بعشرى الف درهم مكان العشرين اوقية واعطاني زمزم وما احب ان لى بها جميع اموال اهل مكة وانا انتظر المغفرة من ربي، قال قتاده: ذكر لنا ان النبي (صلى الله عليه وآله) لما قدم عليه مال البحرين ثمانون الفا وقد توضأ لصلاة الظهر فما صلى يومئذ حتى فرقه وامر العباس ان ياخذ منه يحثى فاخذ فكان العباس يقول: هذا خير مما اخذ مني وارجو المغفرة.
انتهى.
الروضة من الكافي