الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الروضة من الكافي

وابوالبختري هو العاص بن هشام بن الحارث بن اسد ولم يقبل امان النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك اليوم وقتل فالضمير في قوله عليه السلام: (اسروا) راجع إلى بني هاشم وابوالبختري معطوف على احد لانه لم يكن من بني هاشم وقد كان نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن قتله ايضا قال: ابن ابي الحدبد قال: الواقدي نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قتل ابي البختري وكان قد لبس السلاح بمكة يوما قبل الهجرة في بعض ما كان ينال النبي (صلى الله عليه وآله) من الاذى وقال: لا يعرض اليوم احد لمحمد باذى الا وضعت فيه السلاح فشكر ذلك له النبي (صلى الله عليه وآله) وقال ابوداود المازني: فلحقته يوم بدر فقلت له: ان رسول لله نهى عن قتلك ان اعطيت بيدك قال: وما تريد إلى ان كان قد نهى عن قتلى فقد كنت ابليته ذلك فاما ان اعطى بيدى فواللات والعزى لقد علمت نسوة مكة اني لا اعطي بيدي وقد عرفت انك لا تدعني فافعل الذي تريد فرماه ابوداود بسهم وقال: اللهم سهمك وابوالبخترى عبدك فضعه في مقتله وابوالبختري دارع ففتق السهم الدرع فقتله قتال الواقدي: ويقال ان المجذر بن زياد قتل ابا البختري ولا يعرفه فقال المجذر في ذلك شعرا عرف منه انه قاتله.

وفي رواية محمد بن اسحاق ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى يوم بدر عن قتل ابي البختري واسمه الوليد بن هشام بن الحارث بن اسد بن عبد الغزى لانه كان اكف الناس عن رسول الله لمكة كان لا يؤديه ولا يبلغه عني شئ يكرهه وكان فيمن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بن هاشم فلقيه المجذر بن زياد البلوى حليف الانصار فقال له: ان رسول الله نهانا عن قتلك ومع ابي البخترى زميل له خرج معه من مكة يقال له: جنادة بن مليحة فقال ابوالبخترى: وزميلي قال المجرد:

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.