(قُلْ لا أملك لنفسي ضرّاً ولا نفعاً إلاّ ماشاء الله) (يونس 10: 49).
ـ (ولو نشاء لطمسنا على أعينهم) (يس 36: 66).
ـ (ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم) (يس 36: 67).
الطائفة الثالثة: الآيات التي تقرر بأنّ الاِيمان لا يتم ولا يتحقق في حياة الناس إلاّ بإذن الله ومشيئته نحو قوله تعالى: ـ (وما كان لنفس أن تؤمن إلاّ بإذن الله) (يونس 10: 100).
الطائفة الرابعة: تعليق الاِضرار بإذن الله فيما علَّم الشياطين الناس من كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة السحر ممّا أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وغيره، وكانوا بهذا السحر يفرقون بين المرء وزوجه ويضرّون الناس.
إلاّ أنّ القرآن يقرر أنّهم لم يكونوا قادرين على إضرار أحد بهذا السحر إلاّ بإذن الله.
يقول تعالى:
ـ (وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله) (البقرة 2: 102).
الطائفة الخامسة: الآيات التي تدل على أنّ الله تعالى قادر على أن يحول بينهم وبين ما يفعلون.
يقول تعالى:
ـ (ولو شاء الله ما فعلوه) (الاَنعام 6: 137).
ـ (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنّ الله يفعل ما يُريد) (البقرة 2: 253).
الطائفة السادسة: الآيات التي تدل على أنّ النصر والهزيمة بإذن الله.
ـ (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) (البقرة 2: 249).
ـ (فهزموهم بإذن الله) (البقرة 2: 251).
الطائفة السابعة: الآيات التي تدل على أنّ مشيئة الاِنسان بمشيئة الله، فلا يشاء الاِنسان إلاّ بمشيئة الله.
يقول تعالى:
الأمر بين الأمرين