ثم قال أبوعبدالله عليه السلام ثم عطف القول من الله عزوجل في علي عليه السلام يخبر بحاله و فضله عند الله تبارك وتعالى فقال: " أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر ____________ التوبة: 19.
قال الطبرسي:
قيل: انها نزلت في على (عليه السلام) وعباس بن عبدالمطلب وطلحة بن شيبة وذلك انهم افتخروا، فقال طلحة: انا صاحب البيت ويبدي مفتاحه ولو اشاء بت فيه، وقال العباس: انا صاحب السقاية والقائم عليها، وقال علي بن ابي طالب (عليه السلام): لا ادري ما تقولان، لقد صليت إلى القبلة ستة اشهر قبل الناس وانا صاحب الجهاد، عن الحسن والشعبي ومحمد بن كعب القرظي.
انتهى.
الزمر: 8.
وقوله: (منيبا) اي لزوال ما ينازع العقل في الدلالة على ان مبدأ الكل منه، (ثم إذا خوله) اي اعطاه من الخول وهو التعهد او الخول وهو الافتخار، (نعمة منه) اي من الله (نسي) اي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه او ربه الذي كان يتضرع اليه.
(البيضاوي) واعلم ان ما ذكره عليه السلام في معنى الاية هو التأويل كما صرح به.
الزمر: 8.
الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون (أن محمد رسول الله) والذين لا يعلمون (أن محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب) إنما يتذكروا اولوا الالباب " قال: ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: هذا تأويله يا عمار.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: تلوت عند أبي عبدالله عليه السلام " ذوا عدل منكم " فقال " ذو عدل منكم " هذا مما أخطأت فيه الكتاب.
الروضة من الكافي