____________ الانعام: 115.
(فيها الحسنى) اي تمة كلمته الحسنى وهو بيان الاية.
الاسراء: 4.
وما ذكره (عليه السلام) هو التأويل.
الوتر بالكسر: الجناية اي صاحب وتر وجناية على آل محمد (عليهم السلام).
(آت).
لعل المراد انها صقلت وذهبت في موضعين: امامها وخلفها.
وقوله: (المؤدون) اي هم المؤدون.
(آت).
انما يغسله (عليه السلام) لانه من بين الائمة (عليهم السلام) شهيد في المعركة ولا يجب عليه الغسل وان مات بعد الرجعة.
(آت).
الظاهر انه محمد بن حكيم من اصحاب ابي عبدالله وابي الحسن (عليهما السلام) والخبر مضمر او موقوف.
هي مدفن ابي ذر قرب المدينة.
(*) عليه السلام: يا أبا ذر إنك إنما غضبت لله عزوجل فارج من غضبت له، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك فارحلوك عن الفناء وامتحنوك بالبلاء والله لو كانت السماوات والارض على عبد رتقا ثم اتقى الله عزوجل جعل له منها مخرجا فلا يؤنسك إلا الحق ولا يوحشك إلا الباطل.
ثم تكلم عقيل فقال: يا أبا ذر أنت تعلم أنا نحبك ونحن نعلم أنك تحبنا وأنت قد حفظت فينا ما ضيع الناس إلا القليل فثوابك على الله عزوجل ولذلك أخرجك المخرجون وسيرك المسيرون فثوابك على الله عزوجل فاتق الله واعلم أن استعفاءك البلاء من الجزع واستبطاءك العافية من اليأس، فدع اليأس والجزع وقل: حسبي الله ونعم الوكيل.
ثم تكلم الحسن عليه السلام فقال: يا عماه إن القوم قد أتوا إليك ما قد ترى وإن الله عزوجل بالمنظر الاعلى فدع عنك ذكر الدنيا بذكر فراقها وشدة ما يرد عليك لرخاء ما بعدها واصبر حتى تلقى نبيك (صلى الله عليه وآله) وهو عنك راض إن شاء الله.
الروضة من الكافي