أبوعلى الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، والحجال جميعا، عن ثعلبة، عن عبدالرحمن بن مسلمة الجريري قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام يوبخونا ويكذبونا إنا نقول: إن صيحتين تكونان، يقولون: من أين تعرف المحقة من المبطلة إذا كانتا؟
قال:
فماذا تردون عليهم؟
قلت:
ما نرد عليهم شيئا، قال: قولوا: يصدق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل إن الله عزوجل يقول: " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون ".
____________ اكثر الناس يتبعون الجماعات وان كانوا على الباطل، على وفق الفقرة التالية.
(آت).
الشجن بالتحريك: الحاجة.
(فآلى) اي حلف.
يعني الوليد بن عقبة آخا عثمان لامه وكان عثمان ولاه الكوفة وذكر الزمخشري وغيره انه صلى بالناس وهو سكران صلاة الفجر اربعا وقال: هل ازيدكم.
(آت).
الحسيس: الصوت الخفي.
اي التي كانت في اول النهار وهي الحق والتي كانت في اخره وهي الباطل وذلك عند قيام القائم.
يونس: 35 وقوله: (يهدي) اصله يهتدي فادغمت التاء في الدال.
(*).
عنه، عن محمد، عن ابن فضال، والحجال، عن داود بن فرقد قال: سمع رجل من العجلية هذا الحديث قوله: ينادي مناد ألا إن فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون أول النهار وينادي آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون، قال: وينادي أول النهار منادي آخر النهار فقال الرجل: فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب؟
فقال:
يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي، إن الله عزوجل يقول:
الروضة من الكافي