____________ (عنفوان) بضم العين والفاء اي أوله.
وقوله: (ترغذون) يقال: رغد اي واسعة طيبة.
وقوله: (ما لم تصيبوا منا دما حراما) المراد قتل اهل البيت (عليهم السلام) ولو كان بالسم مجازا ويكون قتل الائمة (عليهم السلام) سببا لسرعة زوال ملك كل واحد منهم فعل ذلك او قتل السادات الذين قتلوا في زمان ابي جعفر الدوانيقي وفي زمان الرشيد على ما ذكره الصدوق في العيون وكذا ما قتلوا في الفخ من السادات ويحتمل ان يكون اشارة إلى قتل رجل من العلويين قتلوه مقارنا لانقضاء دولتهم.
(آت).
الريح قد تكون بمعنى الغلبة والقوة ومنه قوله تعالى: (وتذهب ريحكم) (الصحاح).
(اعور) اي الدني الاصل، السئ الخلق وهو اشارة إلى هلا كوخان.
قال الجزري:
فيه: لما اعترض ابولهب على النبي (صلى الله عليه وآله) عند اظهاره الدعوة قال له ابوطالب: يا اعور ما انت وهذا لم يكن ابولهب اعور لكن العرب تقول لمن ليس له اخ من ابيه وامه: اعور و قيل: انهم يقولون للردى من كل شئ من الامور والاخلاق: اعور وللمؤنث عوراء.
وقوله: (ليس باعور من آل ابي سفيان) اي ليس ذلك الاعور من آل ابي سفيان بل من طائفة الترك.
(آت).
(*) أبي سفيان - يكون استيصالكم على يديه وأيدي أصحابه ثم قطع الكلام.
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن المفضل بن مزيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له أيام عبدالله بن علي: قد اختلف هؤلاء فيما بينهم فقال:
الروضة من الكافي