الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الأمر بين الأمرين

(وما تشاءون إلاّ أن يشاء الله إنّ الله كان عليماً حكيماً)(الاِنسان 76: 30).

ـ (وما تشاءون إلاّ أن يشاء الله ربُّ العالمين) (التكوير 81: 29).

الطائفة الثامنة: الاَمر بتعليق إرادتنا ومشيئتنا وأعمالنا على مشيئة الله تعالى.

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة ـ (ولا تقولنّ لشيء إنّي فاعل ذلك غداً * إلاّ أن يشاء الله...) (الكهف 18: 24).

الطائفة التاسعة: تعليق الاَعمال والخصال والاَحوال جميعاً على مشيئة الله تعالى.

ـ (ستجدني إن شاء الله من الصالحين) (القصص 28: 27).

ـ (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) (الصافات 37: 102).

ـ (لتدخُلُنَّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلّقين رؤوسكم) (الفتح 48: 27).

هذه تسع طوائف من آيات كتاب الله تدل بصورة واضحة على نفي التفويض واستقلال الاِنسان في أفعاله وإرادته، وهي واضحة وصريحة في ذلك كما كانت المجموعة الاَولى من الآيات واضحة في نفي الحتمية والجبر في سلوك الفرد.

فإن الناس في كل شؤونهم فقراء إلى الله، ومن يكون فقيراً في كل شأن من شؤونه وفي كل حال من أحواله كيف يستقل عن الله تعالى في فعاله أو خصاله وهو خاضع لسلطان الله تعالى، إن شاء أخذه، وإن شاء مسخه، وإن شاء ذهب بسمعه وبصره، وإن شاء طمس على عينيه، ولا يملك الاِنسان من دونه تعالى لنفسه ضراً ولا نفعاً، فكيف يتأتّى له أن يستقل عن الله مع هذا السلطان الاِلهي الواسع على حياته وأعماله وجوارحه وجوانحه ؟!

ولا يؤمن أحدٌ إلاّ بإذن الله..

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.